منتدي عسلة
مرحبا بكم عند تسجلك سوف يفعلك مدير المنتدى مباشرة فلا داعي لفتح الإميل ابدا
lol! lol! lol!



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
مبروك للناجحين في البكالوووووووووووووريا
موضوع اكثر من رائع
دورات تكوينة بالبرمجة باللغة العربية
السلام عليكم عدنا
وفاة صفوت الشريف من داخل سجن طرة
خطواتي البسيطة لتجعيد شعري مثل مريام فارس
مصطلحات لمادة الجغرافيا
جميع اسطوانات الرابعة متوسط لكل المواد ارجو التثبيت
مذكرات العلوم الطبيعية للسنة الرابعة متوسط كل الدروس
مذكرات اللغة العربية للسنة الرابعة متوسط
السبت 23 يوليو 2016 - 20:30
الخميس 1 أكتوبر 2015 - 19:26
الجمعة 7 أغسطس 2015 - 19:55
الإثنين 20 يوليو 2015 - 17:44
الإثنين 20 يوليو 2015 - 17:40
الإثنين 20 يوليو 2015 - 17:34
الأحد 5 يوليو 2015 - 21:14
الأحد 5 يوليو 2015 - 21:14
الأحد 5 يوليو 2015 - 21:14
الأحد 5 يوليو 2015 - 21:13
sousou.sba
sousou.sba
Admin
LGiNiRaLa23
LGiNiRaLa23
LGiNiRaLa23
LGiNiRaL23
LGiNiRaL23
LGiNiRaL23
LGiNiRaL23
hir
شاركوا المنتدى بأفكاركم

شاطر | 
 

 وصايا نبوية لك اختي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
PARADIS
الإداة العامة
الإداة العامة
avatar

♣ التسِجيلٌ » : 18/09/2012
♣ مشَارَڪاتْي » : 624
♣ الًجنِس » : انثى

مُساهمةموضوع: وصايا نبوية لك اختي   السبت 29 يونيو 2013 - 11:16

عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال : قالت النساء للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (غلبنا عليك الرجال ، فاجعل لنا يوماً من نفسك ، فوعدهن يوماً لقيهن فيه ، فوعظهن وأمرهن..)(البخاري) .

وكانت ثمرة ذلك الاهتمام وتلك الوصايا النبوية للمرأة ، صوراً مشرقة في التاريخ من النماذج النسائية المثالية .

وهذه باقة من بعض وصايا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للمرأة ، نرى من خلالها اهتمام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بها وبدورها ، وحرصه على صيانتها وسعادتها . 

المرأة راعية في بيتها :

الراعي هو الحافظ المؤتمن ، الملتزم بمصالح ما قام عليه في أموره الدينية والدنيوية ، والذي سيُسْأل أمام الله عن رعيته : ضيَّع أم حفِظ ؟ ! . والمرأة مسؤولة أمام الله تعالى عن بيت زوجها وأولاده ، وستُسْأل عن ذلك ، ضيعت أم حفظت ؟، نصحت أم غشت ؟ . 
عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته : فالأمير الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلهاوولده وهى مسئولة عنهم ، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه ، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته )(مسلم) .

وعن الحسن أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه الذي مات فيه ، فقال له معقل: إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، سمعت النبي ـ صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما من عبد استرعاه الله رعية فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة)(البخاري) .

طاعة الزوج :

من أسباب دخول المرأة الجنة من أي أبوابها شاءت : محافظتها على الصلوات الخمس ، وصيامها رمضان بتمامه ، وعفتها ، وكذلك طاعتها لزوجها .
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( إذا صلَّت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحصنت فرجها ، وأطاعت بعلها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت )(ابن حبان) .
وعن حصين بن محصن قال : حدثتني عمتي قالت : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض الحاجة فقال لي : (أي هذه ! أذات بعل ؟ قالت : نعم ، قال : كيف أنت له ؟ قالت : لا آلوه ( لا أقصر في طاعته وتلبية ما يطلبه) إلا ما عجزت عنه ، قال : فانظري أين أنت منه ، فإنه جنتك ونارك )(أحمد) .

وأكد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في وصايا كثيرة للمرأة على حقوق زوجها عليها ، وجعل أول وأهم هذه الحقوق : الطاعة في غير معصية الله ، وحسن عشرته وعدم معصيته ، فعنابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما : عبد آبق من مواليه حتى يرجع ، وامرأة عصت زوجها حتى ترجع )(الطبراني) .

وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ : عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ( لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل الله لهم عليهن من الحق )(أبو داود) .

ولذلك قالت أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ تعظ النساء : " يا معشر النساء : لو تعلمن بحق أزواجكن عليكن لجعلت المرأة منكن تمسح الغبار عن قدمي زوجها بخد وجهها ".

إياكِ والطلاق : 

الطلاق لا ينازع أحد في حاجة الزوجين إليه ـ أحيانا ـ ، حينما يتعذر العيش معاً تحت سقف واحد ، وإذا بلغ النفور بينهما مبلغا ، يصعب معه التودد والاستمرار ، فالواجب أن يتفرقا بالمعروف والإحسان ، كما اجتمعا بهذا القصد ، كما قال الله تعالى : { وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلّاً مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعاً حَكِيماً }(النساء:130) . 


لكنه في الوقت نفسه عظيم الخطب ، شديد الآثار والأضرار ، فكم هدَّم من بيوت المسلمين ، وكم قطَّعَّ من أواصر للأرحام ، وفرَّقَّ من شَمْلٍ للأولاد ، ومن ثم حذر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المرأة ـ خاصةً ـ منه ، ومن طلبه من غير حاجةٍ مُلْجئةٍ وملحةٍ له . 

عن ثوبان ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ( أيما امرأة سألت طلاقا من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة )(الترمذي) . 

وعن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه ، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة ، يجىء أحدهم فيقول : فعلتُ كذا وكذا ، فيقول : ما صنعتَ شيئاً . قال : ثم يجىء أحدهم فيقول : ما تركتُهُ حتى فَرَّقْتُ بينه وبين امرأته ، قال : فيدنيه منه ويقول : نِعْم أنت )(مسلم) . 
قال الأعمش : أراه قال : ( فيلتزمه ) أي : يضمه ويعانقه .

كاسيات عاريات :

مما غزانا به أعداؤنا في هذا الزمان هذه الأزياء للمرأة التي وضعوا أشكالها وتفاصيلها وراجت بين المسلمين ، وهي لا تستر العورة لقصرها ، أو شفافيتها ، أو ضيقها ، وقد أخبر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن ظهور هذه الأنواع من الألبسة على نساء آخر الزمان وحذر المرأة من ذلك ، كما جاء في حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت (الجِمال طوال الأعناق) المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا )(مسلم) .

قال النووي : " هذا الحديث من معجزات النبوة ، فقد وقع هذان الصنفان ، وهما موجودان ، وفيه ذم هذين الصنفين ، قيل : معناه كاسيات من نعمة الله ، عاريات من شكرها ، وقيل : معناه تستر بعض بدنها وتكشف بعضه إظهارا بحالها ونحوه ، وقيل : معناه تلبس ثوبا رقيقا يصف لون بدنها . وأما مائلات فقيل : معناه عن طاعة الله وما يلزمهن حفظه ، مميلات : أي يعلمن غيرهن فعلهن المذموم ، وقيل : مائلات يمشين متبخترات مميلات لأكتافهن ، وقيل : مائلات يمشطن المشطة المائلة وهي مشطة البغايا ، مميلات يمشطن غيرهن تلك المشطة . ومعنى رؤوسهن كأسنمة البخت : أن يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة أو عصابة أو نحوها .. " .

وقال ابن عبد البر : " أراد النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف ولا يستر ، فهن كاسيات بالاسم عاريات في الحقيقة .." .

وهكذا كانت المرأة في سيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحياته وهديه ، لها من المكانة والمنزلة ، ولا نظير له في أي مجتمع آخر مهما ادعى الحفاظ على حقوقها وكرامتها، وسيظل دورها رائداً في صلاح وبناء المجتمع ولا يمكن إغفاله ولا إهماله ، فهي الأم والزوجة ، والبنت والأخت .
فكوني أختي المسلمة حفيدة فاطمة وأسماء , وقافةً بالطاعة والامتثال عند أوامر ووصايا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقد قال الله تعالى للرجال والنساء جميعاً : { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }(الحشر: من الآية7) .

____________________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المدير العام
المدير العام


♣ التسِجيلٌ » : 09/09/2011
♣ مشَارَڪاتْي » : 1982
♣ الًجنِس » : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: وصايا نبوية لك اختي   السبت 29 يونيو 2013 - 11:44

{ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }(الحشر: من الآية7)

ان شااء الله ينفعنا الله  ويعطيك اجر على ما قدمتي  بارك الله فيك

____________________________________________________
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞

۞▬▬▬۞▬▬▬۞▬▬ஜ۩۞۩ஜ▬▬▬۞▬▬▬۞▬▬▬۞

إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

۞▬▬▬۞▬▬▬۞▬▬ஜ۩۞۩ஜ▬▬▬۞▬▬▬۞▬▬▬۞
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asla.mountada.net
 
وصايا نبوية لك اختي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي عسلة  :: فرشــــــــ♥ــــات عسلة :: ♥يا حواء اقتدي♥-
انتقل الى: